دبي - العربية. نت
أكد معظم المشاركين في استفتاء موقع "العربية.نت" أن قيام الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بتعيين رام إيمانويل، ذي ألأصول الإسرائيلية، في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، يصب في اتجاه دعم مكانة إسرائيل واللوبي اليهودي في الإدارة والمجتمع الأمريكي.
وشارك في الاستفتاء 17.112 شخصا، صوت 57 بالمائة منهم لصالح الاختيار المذكور.
وبادر أوباما، عقب يومين من فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد المرشح الجمهوري جون ماكين، باختيار إيمانويل لشغل المنصب، الذي يلعب شاغله دور كبير المستشارين لدى الرئيس.
وكانت الصحف الإسرائيلية قد ذكرت أن والد إيمانويل، يحمل الجنسية الإسرائيلية وينتمي الى مجموعة "ايتسيل" السرية اليهودية القومية المتشددة التي خاضت حرب عصابات ضد القوات البريطانية قبل إعلان إسرائيل في 1948.
وفي عام 1997 أدى إيمانويل الخدمة العسكرية في إسرائيل، وخلال الفترة التي سبقت حرب الخليج في 1991 تطوع في مكتب للتجنيد تابع للجيش الإسرائيلي.
ووصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إيمانويل بأنه "رجلنا في البيت الأبيض", كما ورد في عنوان مقال خصص له.
وإلى ذلك، قال 31 بالمائة من المشاركين في الاستفتاء إن اختيار أوباما لإيمانويل مرجعه كفاءة الشخص للمنصب.
وعمل إيمانويل في البيت الابيض خلال عهد الرئيس بيل كلينتون, بصفة مستشار سياسي.
وإلى ذلك، ذكر 11 بالمائة من المشاركين في الاستفتاء أن الخطوة التي اتخذها أوباما تجسد التعدد العرقي والسياسي في المجتمع الأمريكي.
وأشارت تقارير حديثة إلى أن أوباما بصدد اختيار أول وزير عدل أسود في تاريخ أمريكا.
وأمام أوباما فترة تمتد حتى تنصيبه رسميا كرئيس للبلاد في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل لاختيار كبار مساعديه. |
